6.8.06

A Letter from my Mother in Lebanon...

بانتظار غودو، و ربما بانتظار الثور الهائج لكي يهدأ، فقد اخطأ السيد نصر الله، لقد بصق بين عيني الإسرائيلين و بالتالي أفقد راعيهم الأمريكي بصيرته... فهاج و جن و أمطر الشعب اللبناني بحمم جنونه و حماقاته... و ماذا بعد... لا أحد يجرؤ على القول: روقوا يا شباب، فالدرس يجب أن يستمر، لكي يعتبر العالم كله مما حدث و على الأخص حتى يتم محو كلمة كرامة من القاموس العربي... اما عملياً فماذا حدث؟
سأقدم نفسي مثالآ: في بداية الحرب كنت أقول في مزاح يحتمل الجد: أعطوني قلماً و أنا أوقع معاهدة سلام مع الإسرائيلين ، و أنا اليوم أقول بجد لا يحتمل المزاح: حدّ الله ما بيني و بينهم... سنجعلهم يدفعون الثمن غالياً مهما طال الزمن. كنت أسعى لأن اورث أولادي عملاً أو شركة أو منزلآ و اليوم أسعى لأن اورثهم حقداً بلا حدود، و رجاءً بأن لا يصدقوا أبداً كذبة السلام مع هؤلاء القوم المجرمين.
بانتظار غودو، بانتظار أن يتعب هؤلاء السفاحون من جرائمهم، بانتظار أن ينزعجوا من رائحة الدم في أنوفهم، بانتظار أن تستحي دول العالم المتحضر من هذه المجازر، و لكن الأكيد ليس بانتظار أن يصحو العالم العربي من غفوته. دعوه نائماً، سنبدل القواميس أثناء غفوتهم، و سنرسم كلمات جديدة لن يفهموا معناها إذا ما قاموا من سباتهم... و سنرسم أهدافاً جديدة لمستقبل أولادنا لن يحدّها حدود و لن يكسرها طغيان.
بانتظار غودو، بانتظار انتهاء الحرب، اعاهدكم لن نموت إلا واقفين و لن نحيا إلا مرفوعي الرأس

4 Comments:

At Sunday, August 06, 2006 9:47:00 PM, Blogger hashem said...

"اعاهدكم لن نموت إلا واقفين و لن نحيا إلا مرفوعي الرأس"
انشاء الله يا أشرف...هيدا عهد علينا...مانعيش ونموت إلا مرفوعي الراس

 
At Monday, August 07, 2006 4:05:00 AM, Blogger jooj said...

This is very strong, arch! considering that mothers are usually forgiving and very concerned about their children and their future.

I am sure your mother speaks on behalf many mothers in Lebanon, if not most of them!

 
At Monday, August 07, 2006 1:20:00 PM, Blogger venose said...

the cedar of lebanon will green coz we water it with our bold

 
At Monday, August 07, 2006 3:36:00 PM, Blogger hillz said...

عائلة شعراء بالفطرة
:)

 

Post a Comment

<< Home