23.3.05

Why do we blame Syria?

I came across this, sorry to our foreign readers, but I will try to translate and post it in English ASAP. Situation in Lebanon is crazy, hope mixed with fear, optimism and pessimism, etc...

رجال سوريا في لبنان:
ملف عن قادة الأجهزة الأمنية الذين تطالب المعارضة اللبنانية بإقالتهم
إعداد: المنتدى العربي للحرية والديمقراطية

اننا في المنظمة العربية للحرية والديموقراطية (مركزها باريس) نضع بتصرف العالم الحر ودوله( التي تراقب عن كثب ما يجري في لبنان وسوريا اليوم)، وكل منظمات حقوق الانسان، وكل المثقفين العرب الاحرار، المعلومات الاولية التالان مع الاشارة الى اننا استقينا معلوماتنا من المصادر التالية:
1= تقارير منظمة العفو الدولية (لندن) ومنظمة حقوق الانسان والحق الانساني العام(بيروت) والجمعية الدولية لحقوق الانسان(جنيف) عن الاعوام 1992-2005.
2=تقارير مكاتب التيار الوطني الحر(التابع للجنرال المنفي ميشال عون) في واشنطن ومونتريال وسيدني وباريس وموقعه على الانترنت.
3=تقارير مكاتب القوات اللبنانية(التابعة لسمير جعجع) في واشنطن وباريس وموقعها على الانترنت.
4=تقارير المرصد الاسلامي (لندن) واسلام اونلاين (الامارات) والمنظمة الاسلامية لحقوق الانسان(الخرطوم) والمنظمة العربية لحقوق الانسان (القاهرة) والمرصد الدولي للديموقراطية (واشنطن) والمعهد الاميركي للسلام(واشنطن).
5= ارشيف الصحف اللبنانية: النهار والسفير والمستقبل، عن مجريات محاكمات بعض القضايا.. وتقارير المحامين وملفات التحقيق الرسمية في الشبكات الاصولية الارهابية المزعومة..
6= تصريحات وخطب السياسيين اللبنانيين المعارضين للوجود السوري ولنظام اميل لحود وخصوصا بعد اغتيال الرئيس الحريري وبالاخص الكلمات التي القيت في جلسة اسقاط حكومة كرامي في البرلمان اللبناني ..
7= مقالات صحفية صدرت بعد اغتيال الحريري وابرزها : بيار عقل -الياس خوري --بلال خبيز - احمد ابو مطر – سعود المولى – فادي توفيق— سمير قصير- ميشيل كيلو- داوود البصري- - شعبان عبود وصبحي حديدي ومنير شحود وطارق حجي وعلي عبد العال ومحمد علي الاتاسي وياسين الحاج صالح واكرم البني وعبد الغني مصطفى واحسان طرابلسي وشاكر النابلسي وجميل جابر واشرف عبد القادر والعشرات من المعارضين السوريين والمثقفين العرب، وهي منشورة على مواقع شفاف وايلاف وفي الصحافة اللبنانية..
8 = بيانات وتقارير المجلس الوطني للحقيقة والعدالة والمصالحة.. .

الاعلان اللبناني المتكرر عن انه لا عودة الى الحرب الاهلية ولا الى التعامل مع اسرائيل ولا الى توقيع اي اتفاق معها قبل توقيع سوريا لم ينفع في ثني الشيخ حسن نصرالله عن التلويح بانقسام اللبنانيين ما بين مؤيد لسوريا ومؤيد لاسرائيل... ولم تنفع زيارات بعض قادة المعارضة له ولا كلامهم الايجابي عن الحوار مع حزب الله وعن حمايته من المطالب الدولية ولا حتى معرفته الشخصية بانهم يقومون بجولتهم الدولية لمطالبة فرنسا واوروبا بمساعدتهم على تحييد حزب الله اي حمايته من لائحة اميركا..(هكذا ايضا يكون الوفاء وقد تعلمّه نصرالله مؤخرا في مدرسة البعث). فالورقة الوحيدة التي تستطيع سوريا الاسد استخدامها اليوم في وجه حرية اللبنانيين وفي وجه الضغوط الدولية هي ورقة حزب الله وخوفه على مستقبله المستهدف بالقرار الدولي 1559 وبالتحرك العربي والدولي الزاحف بسرعة باتجاه لبنان... ولكن حزب الله يلعب هنا بمصيره وبعلاقاته مع كل الشعب اللبناني ومع كل المجتمع الدولي لا بل والعربي الذي ما عاد يهضم هذه الحركات الارهابية والذي صار يعتبر حزب الله اداة سورية لا غير ويتجه الى ان ينزع عنه هيبة الاحترام التي كان يحظى بها
سنكشف هنا عمن هم هؤلاء النبلاء الاوفياء الذين يستحقون الانتماء الى مدرسة الاسد.....

المجموعة الاولى هي بالطبع مجموعة المخابرات السورية وهي تضّم :اللواء غازي كنعان واللواء علي حمود وقبلهما اللواء علي دوبا (وهؤلاء حكموا لبنان فعليا منذ العام 1976، وهم من ضمن ما يسمّى بالحرس القديم)، ثم العميد رستم غزاله ورجاله في بيروت الغربية وعنجر وبقية المناطق اللبنانية والذين يتبعون اليوم اللواء بهجت سليمان واللواء اّصف شوكت (اركان الحرس الجديد) . كما ان اللواء مصطفى طلاس(القديم جدا) اعترف مؤخرا ( وبكل فخر واعتزاز) بانه كان يوقّع 150 حكم اعدام يوميا خلال الثمانينات!!!!( حديثه لمجلة تايم الاميركية نقلته الوكالات واثار استياء العالم باسره).. وفي الظل يقف اركان ما يسمى بالحرس القديم:السادة عبد الحليم خدام وفاروق الشرع ومحمد ناصيف... ومن نافلة القول انه ينبغي ملاحقة هؤلاء جميعا ومعهم اولادهم الذين شكّلوا عصابة المافيا الحقيقية التي حكمت لبنان مع اولاد بعض المسؤولين اللبنانيين... حيث ان اي مواطن في لبنان وسوريا يستطيع ان يحكي لك قصصا اغرب من الخيال عن هذه المافيا من صبيان المسوؤلين خصوصا اولاد خدام-طلاس-كنعان-مخلوف ومعهم ايضا شقيق الرئيس الاسد، ماهر، وابن الرئيس لحود: اميل ، وصهره الياس المر، والمدعو رامي مخلوف الشهير في سوريا وهو ابن خالة الرئيس الاسد...وهؤلاء يشكلون عصابة مافيا تاجرت وتتاجر بكل شيء، من المخدرات وتبييض الاموال الى الرقيق الابيض الى الوطن والشرف.

الوزير السابق عدنان عضوم ...ولمن لا يعرف السجّل الناصع... فهو قد قفز فجأة الى موقع النيابة العامة التمييزية ( 1995) لكي يشارك مع اللواء جميل السيّد والعميد الركن ريمون عازار في فبركة ملف كنيسة سيّدة النجاة وهي المجزرة التي حصلت في شباط 1994 بتفجير اجرامي طال كنيسة سيدة النجاة قرب جونيه واتهم سمير جعجع بانه مدبّره... وكان هذا الاتهام بداية لضرب حزب القوات اللبنانية ومصادرة امواله ومكاتبه وممتلكاته وسجن وملاحقة عناصره وبالتالي الغاء طرف مسيحي اساسي من المعادلة اللبنانية وهو طرف وافق على الطائف ونفّذ قرار حل الميليشيات وتسليم سلاحها للجيش اللبناني!!لا بل ان عضوم – السيّد فاوضا جعجع على دخول الوزارة والا فالسجن!!...وينبغي الاشارة هنا الى ان المحكمة اصدرت حكمها لاحقا ببراءة جعجع ورفاقه من العملية.. ثم استلم عضوم ملفا اخر عزيزا جدا على قلب الاجهزة السورية لانه بقرة حلوب تفتح شهية اميركا، هو ملف الجماعات الاسلامية السنّية (وقد صار هو الملف الاهم والاخطر بعد 11 ايلول) .. وبحسب معلومات للجماعات الاسلامية في بيروت حول اغتيال الشيخ نزار الحلبي (وهو زعيم جماعة لبنانية معروفة باسم الاحباش يتهمها الاصوليون بانها مرتبطة بالمخابرات اللبنانية-السورية) ، فان الاغتيال جرى على خلفية صراع بين اجهزة لبنانية - سورية مختلفة .... نتج عن الاغتيال اعتقال المخابرات عشرات الشباب المسلم من ابناء العائلات البيروتية المعروفة واتهامهم بارتكاب الحادث... غير ان المفتي السني الشيخ قباني واثر زيارة عائلات المعتقلين له، هدد عضوم بالفضيحة مما اجبره على اطلاق سراحهم واقفال الملف رغم ورود "اعترافات" مزعومة لهم بانهم عملاء للسودان وانهم تدّربوا في الخرطوم وخططوا لعمليات كبيرة. (تملك منظمة حقوق الانسان الصور الكاملة عن التحقيقات والاعترافات التي انتزعت تحت التعذيب ثم جرى تجاهلها وطي الملف). تلا ذلك اعتقال مجموعة اخرى من الاصوليين المحسوبين هذه المرة على الجماعة الاسلامية وحركةالتوحيد، حيث جرى اعدام عدد منهم بسرعة قياسية رغم احتجاجات الاهالي والرأي العام والمنظمات الدولية.. وقد اعتقل عضوم ايضا (ووزير الداخلية السابق الياس المر) عشرات الشباب المسلم بتهمة اطلاق صواريخ على تلفزيون المستقبل وهي التهمة المهزلة حيث يعرف كل الناس (واولهم كان الرئيس الحريري) ان المخابرات هي التي اطلقت الصواريخ لارهاب الحريري الذي استمر في معارضته للحود واجهزته وحماته...
اميل اميل لحود (ابن الرئيس) الذي يتناقل كل اللبنانيين قصة حقائب الاموال العراقية التي عاد بها بعد زيارة بغداد قبيل ايام من سقوط صدام واودعها بنك المدينة. كما يتناقلون قصة استقبال الرئيس لحود لعلي الكيماوي في قصر بعبدا، وما حمله معه هذا المجرم من اموال وضعت في حسابات خاصة، وقصة كوبونات النفط والاموال التي كان يدفعها صدام للمسوؤلين المذكورين كما لغيرهم ممن فضحتهم اللوائح التي نشرتها جريدة "المدى" العراقية ثم توقفت عن نشرها بعد تدخل شخصي من الرئيس الاسد ومن نبيه بري (ناشر المدى هو الشيوعي العراقي فخري كريم الذي كان لاجئا سياسيا في سوريا وبيروت)... ومن بين الاسماء الرئيسية في لوائح "المدى": اميل اميل لحود وناصر قنديل ونجاح واكيم وايلي الفرزلي وبشارة مرهج ومعن بشوروعاصم قانصوه، وهم من اعمدة نظام المخابرات السورية في لبنان...
اما اللواء جميل السيد فهو اليوم مدير الامن العام وكان قبلا مدير امن الدولة وقبل ذلك مدير مخابرات الجيش. وهو رجل العماد لحود والعميد غزاله وابرز اداة امنية-استخباراتية في لبنان الى حد اتهامه مباشرة بتنفيذ اغتيال الرئيس الحريري .. لمع نجمه حين كلّف بمفاوضة سمير جعجع ثم اعتقاله بعد مجزرة سيدة النجاة... وله تصريح شهير في ديسمبر من العام 2001 حين سأله الصحفي نقولا ناصيف كيف سيتعامل مع المعارضة المسيحية التي تصاعدت بعد بيان المطارنة الموارنة في ايلول 2000 وبعد اعتقالات 7 و9 اّب 2001 واغلاق محطة تلفزيون ام تي في...قال يومها( مهددا اشخاصا بعينهم): هم يعرفون ان المسألة لا تكلف سوى سيّدة نجاة اخرى ونخلق حالة امنية ونضبهّم كلهم في السجن!!! وكلام اللواء السيد موجود وموثّق في جريدة النهار وفي خطابات النائب سعيّد في البرلمان وهو سيكون ضمن الملف المقدم الى الكونغرس.. اما القصة الاخرى المرعبة فهي قصة الضنية ننقلها هنا كما رواها احد الهاربين الطرابلسيين من معتقلات المخابرات السورية: ففي خريف و شتاء 1999 القت المخابرات المشتركة اللبنانية-السورية قنابل ومتفجرات امام الكنائس المسيحية في طرابلس ثم قامت بعدها بحملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الشباب في المدينة ممن اخضع لتعذيب مهول (اكدّت المعلومات وبيانات الجماعات الاسلامية المعنية في مدينة طرابلس هذه المعلومات)... وقد ذهب بعض الذين اطلق سراحهم الى جبال منطقة الضنيّة حيث اندس بينهم عدد من العاملين مع المخابرات (قيل ان واحدا على الاقل كان من جماعة الاحباش المعادية بشدة للسلفية الوهابية)... وعشية رأس السنة اول يوم من العام 2000 (وكان ذلك اثناء شهر رمضان) حصل اشتباك بين مجموعة من هؤلاء الشباب كانت في مبنى اذاعة تابعة لحركة سلفية طرابلسية لا يعرف عنها سوى الدعوة السلمية ودورية للجيش ظهرت فجأة في المنطقة!! جرى بعدها اخذ الضابط النقيب قائد الدورية رهينة من قبل المجموعة، وذلك بهدف الخروج من المنطقة... يومها فاوض الضابط المجموعة التي تحتجزه واقنعها بالاستسلام ووعدها بالامان والعفو نظرا لمعرفته بانها لم تكن تنوي الاشتباك او القتال مع الجيش... وحين اتصل بمسؤوليه جاءه الرد من اللواء السيد والعميد عازار ومن الرئيس لحود شخصيا أوامر بالقصف المدفعي العنيف الذي طاول عشرات القرى والمزارع والحقول في المنطقة (استشهد بنتيجته عدد من المواطنين ممن كانوا في الحقول او في منازلهم) ثم ترّكز القصف على المنزل الذي كان فيه الضابط ومحتجزيه فقتل هو ومن معه... ومن بقي حيا مصابا جرى الاجهاز عليه بامر القيادة التي كانت لا تريد اي شاهد.. وقد عملت المخابرات لاحقا على تجييش اهالي الضابط والجنود القتلى بحجة ان شبان الضنية "ذبحوا" الضابط الشهيد..... وتملك الجماعات الاسلامية في لندن شريط فيديو مصورا عما حدث حقيقة والفضيحة الكبرى ان المحاكمات تكشف حقائق مذهلة عن دور جميل السيد وريمون عازار والياس المر في تركيب الفيلم وعن دور القاضي عضوم في تضليل التحقيقات والمماطلة والمراوغة في المحاكمة... تماما مثل الفيلم الذي ركبّه وزير الداخلية سليمان فرنجيه هو وجميل السيّد واّصف شوكت واسمه "ابو عدس الانتحاري... والفيلم الاّخر الذي حاول تركيبه الوزير عضوم (وبغباء يليق به) واسمه الحجّاج الاستراليين المساكين القادمين من قرية المنية الشمالية، حين اذاع انه عثر على اّثار مادة ت ن ت على المقاعد التي كانوا يجلسون عليها في الطائرة التي اقلعت من بيروت في نفس يوم وربما ساعة حصول التفجير الذي اودى بالرئيس الحريري (لم يكشف التحقيق حتى اليوم ما هي المادة التي استعملت في تفجير الحريري... بينما عرفها عضوم من اللحظة الاولى، وقد اتهمته السيدة بهية الحريري مؤخرا بتضليل التحقيق)..وقد كشفت السلطات الاسترالية كذب ادعاءاته ومع ذلك لم يخجل واستمر يؤلف القصص!!! وللوزير عضوم افلام اخرى مضحكة مبكية وانما هذه المرة افلام حقيقية تولى هو وريمون عازار تمثيلها حين قاما (وخلافا لكل الانظمة والقوانين) بتصوير فيلم فيديو يظهران فيه وهما يلقنّان الدكتور توفيق هندي (من القوات اللبنانية ايضا) اقوالا غير مفهومة ويزعمان لاحقا انه اعترف بالاتصال بـ"العدو الصهيوني" بتاريخ كذا وكذا.ليتبيّن لاحقا ان الدكتور المذكور لم يغادر لبنان الى قبرص في التواريخ التي ذكراها.. بل ان جواز سفره الذي ابرزته زوجته للبطريرك صفير وللاعلام يكشف عن انه لم يغادر لبنان اصلا خلال 5 سنوات قبل وبعد التاريخ المذكور ...وللقاضي عضوم واللواء السيد واللواء عازار قصة اخرى مع شبكات العملاء هي قصة السيد حسن هاشم احد ابرز قادة حركة امل قبل انشقاقه عن الرئيس بري في العام1986... وقد فبركوا له هو ايضا تهمة الاتصال بالعدو (وبمعرفة بري او سكوته) بطلب من اللواء غازي كنعان والسيد عبد الحليم خدا. والسبب يتعلق بهجوم السيد حسن هاشم الدائم في مجالسه الخاصة على الوصاية السورية وعلى ثنائي خدام-كنعان تحديدا، وهو كان يظن انه مدعوم من اللواء محمد ناصيف(الذي يكره نبيه بري) وان لا احد سيطاله. فوقع ضحية صراع الاجهزة السورية.. كما ان اللواء السيد والعميد عازار ومعهما القاضي عضوم كانوا المتهم الرئيسي من قبل الرئيس الحريري في حادثة قصف تلفزيون المستقبل بالصواريخ وباوامر مباشرة من الرئيس لحود شخصيا... ولم تعرف اية نتائج حول التحقيق بالحادث لا بل انه لم يعد يذكر اصلا (علما ان المعتقلين الاسلاميين ما زالوا في السجون)، تماما كما التحقيق بقضية قتل القضاة الاربعة في صيدا بعد ان قام عضوم بتضليل التحقيق وتوجيهه باتجاه مخيم عين الحلوة. او كما التحقيق في قضية محاولة اغتيال الوزير حماده حيث ان الوزير عضوم اخفى شريط فيديو يظهر فيه مرتكب العملية، بحسب تصريحات حمادة نفسه!! ويذكر هنا ان الوزير السابق الياس المر (صهر الرئيس) ووالده الوزير السابق والنائب ميشال استلما حقيبة الداخلية طوال الحقبة الماضية (وحتى حكومة كرامي المستقيلة اذ حل محلهما سليمان فرنجية المرتبط مباشرة ببشار الاسد) وان ابرز انجازاتهما تجنيس اكثر من 5000 عنصر مخابرات سوري على حسب ما ورد ايضا مؤخرا في تقارير موثوقة نشرتها الصحف... كما انهما قاما بنقل نفوس الاف المجنسين الى منطقة المتن الشمالي حيث مركزهما الانتخابي..
اما اللواء علي الحاج فقد كان الضابط المرافق للرئيس الحريري والمكلّف بحمايته الشخصية... اغدق عليه الحريري كل عطفه ودعمه فكان الجزاء من هذا "الشهم" انه كان ينقل للسوريين ادق التفاصيل المتعلقة بتحركات ولقاءات الحريري... وحين اكتشف امره لم يفعل الحريري سوى طلب نقله .. وما ان جاء عمر كرامي وسليمان فرنجية حتى عينّاه مديرا عاما للامن الداخلي... وليس صدفة ان يورد تقرير امني بريطاني احتمال ضلوعه في التفجير لسبب معرفته ليس فقط بعادات وحركات موكب الحريري بل وايضا واساسا لسبب معرفته بالترددات والذبذبات والموجات التي يستعملها امنه وحراسه... والشيء بالشيء يذكر فان المدعو العقيد غسان الطفيلي هو ايضا من رجال غزاله الاوفياء وقد تخصص في تسجيل مكالمات كل السياسيين وفي ابتزازهم. وقد اشار المحققون الدوليون الى اهمية موضوع الخبرات الالكترونية في قطع الاتصالات الهاتفية اثناء وبعد تنفيذ عملية الاغتيال كما اشاروا الى دور مكتب الامن الرئيسي التابع للحزب القومي السوري والموجود في منطقة الانفجار.. واشار بيان لمجلس المصالحة السوري الى دور الحزب القومي في تسليم فيلم ابو عدس لمحطة الجزيرة.
ويمكن هنا اضافة اسم لم يرد في لائحة المعارضة اللبنانية هو اسم اسعد حردان الوزير والنائب عن الحزب القومي السوري... فهذا الوزير اتهمه حزبه رسميا في محاكمات حزبية رسمية صدرت فيها قرارات ووثائق معروفة ومنشورة في كتب صادرة عن الحزب، بانه اغتال عمدا متعمدا العميد محمد سليم (احد قادة المقاومة الوطنية ضد الاحتلال الاسرائيلي) في منزله في شتوره العام 1987، وتوفيق صفدي (احد قادة الحزب) والمقدم ايلي الجقل ومعه العشرات من الكوادر والمقاتلين في ثكنات الحزب العسكرية في قرى دده وانفه واميون في الشمال..... كما انه نفّذ اغتيال احد قادة حركة التوحيد الاسلامية واسمه سمير الشيخ هو وزوجته واطفاله بكواتم للصوت يوم 8 تموز 1985 في منزله الكائن في مبنى تابع للحزب القومي (صار لاحقا تابعا لاحدى مؤسسات الحريري كونه يقع في قريطم) وذلك في جريمة تشبه في تفاصيلها جريمة اغتيال داني شمعون وزوجته وطفليه ولجهاز الامن التابع لحردان ادوار كثيرة خطيرة لا بد ان يكشف عنها التحقيق الدولي (ابرزها خطف واغتيال المهندس رمزي عيراني) و ليس اقلها المشاركة النشطة في عملية اغتيال الحريري او الاستعداد اليوم لتوتير الوضع الداخلي والتخريب على مظاهر الوحدة والتضامن بين اللبنانيين....
اما السيّد ناصر قنديل فهو يملك بناية في منطقة عاليه كان يستعملها لتسهيل الدعارة لضباط المخابرات السورية وهي سبب توثيق علاقته برستم غزاله تحديدا وقد ساعدته المخابرات السورية للدخول الى شتى المواقع: من المجلس الوطني للاعلام، الى النيابة عن مقعد بيروت الشيعي... وليس سرا ان ناصر قنديل حّل على لائحة بري – الحريري بناء على تدخل سوري مباشر الامر الذي ادى الى اصابة مرشح امل الشيعي حسين اليتيم بذبحة صدرية، والى قيام المرشح الشيعي الاخر، محمد يوسف بيضون، وكان يومها وزيرا للتربية، بطلب التحقيق في الشهادات المزورة التي يستخدمها قنديل..و بعدها تلقى بيضون ايضا تهديدات مباشرة من رستم غزالة..

ختاما فانه لا بد من ان تعمل جهات قانونية دولية وعربية ولبنانية على اعادة فتح ملفات التحقيق ليس فقط في جريمة اغتيال الرئيس الحريري ومحاولة اغتيال الوزير مروان حمادة بل وايضا في كل الجرائم التي نفذّتها عصابة الارهاب البعثية منذ اغتيال كمال جنبلاط حتى اليوم وهي تشمل الرؤساء بشير الجميل ورينيه معوض ورشيد كرامي والنائب ناظم القادري والوزير ايلي حبيقة والمشايخ حسن خالد وصبحي الصالح واحمد عساف والصحفيين سليم اللوزي ورياض طه والسادة محمد شقير وموسى شعيب ورمزي عيراني ... هذا بالاضافة الى العشرات الذين لقوا حتفهم في سجون الرعب والارهاب البعثي..

ولا بد ان يفتح ايضا ملف الدور البعثي الخطير في اندلاع وفي استمرار الحرب الاهلية اللبنانية (ثم في التلويح باستعادتها في حال انسحبت المخابرات) وذلك دحضا لتلك الاكذوبة التاريخية التي تقول ان الاحتلال السوري كان بدعوة من اللبنانيين وانه مستمر لحمايتهم من الاقتتال... لقد دخل البعث السوري الى لبنان قبل الدخول الرسمي للجيش في نيسان 1976 وقبل طلب عميل سوريا الرئيس سليمان فرنجيه (جد الوزير الحالي)... دخل عبر قوات الصاعقة وجيش التحرير الفلسطيني التابع للبعث السوري، وجبهة احمد جبريل (القيادة العامة)، وعبر منظمات واحزاب فلسطينية اخرى اشعلت وقود المجازر الطائفية (في طرابلس والشمال خصوصا وفي الدامور والعيشية جنوبا). وسرعان ما كان قصف الاشرفية ثم زحلة ثم كل المناطق المسيحية دون ان تسلم المناطق الاسلامية طبعا من الوفاء وحفظ الجميل!و هكذا دخل الجيش السوري رسميا مرة ثانية الى العاصمة بيروت بعد ان قامت حركة امل التابعة لنبيه بري بحملتها الصليبية على المخيمات الفلسطينية وعلى السنّة في بيروت ثم على الاحزاب العلمانية والشيوعية... دخلت القوات السورية اثر معارك شباط 1987 التي افتعلتها امل ضد الحزب الشيوعي والتقدمي الاشتراكي (اتهمتهما بالتحالف مع عرفات) وقام حزب الله خلالها باغتيال القادة والمفكرين الشيوعيين حسين مروة ومهدي عامل وخليل نعوس والعشرات غيرهم اضافة الى خطف وقتل العشرات من المواطنين المسيحيين والعشرات من الرعايا الاجانب... ولم يشفع ذلك لحزب الله اذ ان اول عمل قامت به القوات السورية عقب دخولها بيروت كان مجزرة شارع فتح الله حيث اغتالت 27 من عناصر الحزب وايديهم موثقة خلف ظهورهم (راجع مقالة فادي توفيق: ضجة في البيت الشيعي لتعرف ان السيد نصرالله هتف يومها ضد المخابرات السورية التي ارتكبت المجزرة باوامر من غازي كنعان ومصطفى طلاس)...ومنذ تلك اللحظة اغتال السوريون المفتي حسن خالد والشيخ صبحي الصالح والرئيس رينيه معوّض (واخيرا رفيق الحريري) لان هؤلاء الزعماء، وكلهم كانوا من اصدقاء سوريا المخلصين، طالبوا ببعض الحرية والكرامة والسيادة والاستقلال...
ومنذ عودة القوات السورية الى بيروت شنّت اسرائيل عشرات الغارات والاعتداءات على لبنان اشهرها في تموز 1993 ونيسان 1996 وفي صيف وخريف 1998...دون ان تطلق القوات السورية طلقة واحدة...وقد شنت اسرائيل عدة غارات في ابريل ومايو ويونيو 2001 على المواقع السورية في ضهر البيدر والبقاع...وحتى في عمق سوريا (غارة عين الصاحب)...ولم تطلق سوريا طلقة واحدة....هكذا يكون الوفاء والشهامة والعروية ورد الجميل!!!!

3 Comments:

At Wednesday, March 23, 2005 7:21:00 PM, Blogger liminal said...

Please shorten this Tempest. It's way too long for here. Thank you.

Liminal

 
At Thursday, March 24, 2005 1:12:00 AM, Blogger Written on the Wall said...

Al Nahar, Al Safir, and Al Mustaqbal???? LOL.

Amnesty International? What about it? What does it know of Syrian involvement? How does it prove or indicate that Syria was behind this??

 
At Thursday, March 24, 2005 9:44:00 PM, Blogger Maldoror said...

I didn't get the chance to read it but... Keep up the good work Tempest!

 

Post a Comment

<< Home